السيد حسين البراقي النجفي

132

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

هشام الشيباني ، عن سليمان بن الربيع بن هشام النهدي ، عن نصر بن مزاحم التميمي في كتاب صفين « 1 » ، قال : « وكان معاوية إذا قنت لعن عليا عليه السّلام « 2 » ، وابن عباس ، وقيس بن سعد ، والحسن ، والحسين » ولم ينكر ذلك عليه ؛ أما خوفا من عالم ، أو اعتقادا من جاهل . وكان خالد بن عبد اللّه بن يزيد بن أسد بن كريز بن عامر بن عبد اللّه بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شق بن صعب بن مسكن بن رهم بن أفوك بن بدير بن قسر القسري يقول على المنبر : إلعنوا علي بن أبي طالب فإنّه لصّ بن لصّ - بضم اللام - فقام إليه أعرابي فقال : واللّه ما أعلم من أي شيء أعجب من سبّك علي بن أبي طالب ، أم من معرفتك بالعربية . قال الكراجكي في كتاب ( التعجب ) « 3 » - ما معناه - : مسجد الذكر بمصر معروف في موضع يعرف بسوق وردان ، وإنما سمي مسجد الذكر بمصر ، لأنّ

--> ( 1 ) وقعة صفين ص 636 . ( 2 ) وكان علي عليه السّلام يقنت في صلاة الفجر وفي صلاة المغرب ويلعن معاوية ، وعمرا ، والمغيرة ، والوليد بن عقبة ، وأبا الأعور ، والضحاك بن قيس ، وبسر بن أرطاة ، وحبيب بن مسلمة ، وأبا موسى الأشعري ، ومروان بن الحكم ، وكان هؤلاء يقنتون عليه ويلعنونه . وقصة لعن معاوية عليا عليه السّلام والسبطين وحواريه رواها الطبري في ختام عنوان اجتماع الحكمين بدومة الجندل . « أنظر : تاريخ الطبري 5 / 67 - 71 ، شرح نهج البلاغة 4 / 79 » . ( 3 ) التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة ذكر فيه مناقضات أقوالهم ومنافرات أفعالهم في عاشوراء وتبجيل ذرية من نال من الحسين الشهيد : تأليف العلامة الكراجكي ، الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان المتوفى سنة 449 ، طبع طبعة حجرية مع ( كنز الفوائد ) له سنة 1322 في تبريز . ثم قام بتصحيحه وتحقيقه الشيخ فارس حسون كريم ، وطبع بطبعة جديدة في قم - إيران سنة 1421 ه .